السيد عبد الله شبر
9
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ بديعا عنهم يدعوكم إلى ما لم يدعوا اليه ، أو أقدر على ما لم يقدروا عليه وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ في الدارين على التفصيل . إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ لا أتجاوزه وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ من عقاب اللّه . قوله تعالى مُبِينٌ الإنذار بالشواهد والمعجزات . قوله تعالى قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أي القرآن . قوله تعالى وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ قيل هو عبد اللّه بن سلام ، وقيل موسى ( ع ) وشهادتهما في التوراة من نعت الرسول ( ص ) . قوله تعالى عَلى مِثْلِهِ ممّا في التوراة من المعاني المصدّقة له المطابقة عليه . قوله تعالى فَآمَنَ أي الشاهد . قوله تعالى وَاسْتَكْبَرْتُمْ عن الايمان وجواب الشرط بما يتبعه ألستم أظلم الناس بدليل [ إِنَّ اللَّهَ . . . ] إلخ . قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ بكفرهم بما ثبت بالبرهان انه من عند اللّه . قوله تعالى وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا في شأنهم . قوله تعالى لَوْ كانَ ما اتى به محمد ( ص ) خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وهم فقراء وموال ورعاة . قوله تعالى وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ حذف عامله أي ظهر عنادهم . قوله تعالى فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ أي أساطير الأوّلين . قوله تعالى وَمِنْ قَبْلِهِ قبل القرآن خبر . قوله تعالى كِتابُ مُوسى مبتدأ .